منتدى البابا شنودة الثالث

عظات وفيديوهات وتأملات البابا الترانيم والألحان الخ


    دير مار متي للسريان الأرثوذكس

    شاطر
    avatar
    magdy-f
    Admin

    المساهمات : 533
    تاريخ التسجيل : 07/01/2012
    العمر : 37

    default دير مار متي للسريان الأرثوذكس

    مُساهمة من طرف magdy-f في الخميس 24 مايو 2012, 5:38 pm






    تاريخية دير مار متي

    للسريان الأرثوذكس

    ~.~

    كلمة مار تعني سيد
    ومنها كلمة مرحبا وتعني مار حبا









    نبذة عن تاريخ دير
    مار متي للسريان الأرثوذكس



    يقع دير مار متى
    على مسافة 35 كم شمالي شرقي مدينة الموصل. وهو من الأماكن الأثارية
    التاريخية في ربوع العراق. ومن المزارات الدينية المقدّسة العائدة
    للسريان الأرثوذكس. ومن محاسن شمال العراق جمالاً ومناخاً وموقعاً. ومن
    أشهر أديرة المسيحية صيتاً ومكانة.

    تأسيسه:


    أسسه القديس
    مار متى الناسك السرياني في غضون القرن الرابع الميلادي. وتعين أول
    رئيس عليه. وإنضوى إليه بضعة آلاف من الرهبان والمتوحّدين من كورة
    نينوى وغيرها من بلاد العراق وفارس. لا نعلم التصميم الأول لهذا الدير.
    وبسبب الغزوات والكوارث التي ألمّت به إنعدمت فيه الآثار الفنية
    وإندرست النقوش والزخارف. والباقي إلى يومنا هذا من أجزائه الجميلة
    والأصيلة (1) المذبح وبيت القديسين (وهما جزء من الكنيسة) قلاية القديس
    مار متى (3) الصهاريج
    (4) بعض
    الكهوف والصوامع.























    [b]




    [b] القديس مار متى مؤسس الدير:



    ولد في ديار
    بكر- تركيا في الربع الأول من القرن الرابع. ترهّب في ميعة صباه.
    وتنسّك. ولما أثار يوليانس الجاحد قيصر
    رومية إضطهاده للكنيسة المسيحية عام 361م، غادر مار متى ديار بكر مسقط
    رأسه إلى المشرق يرافقه أكثر من عشرين راهباً أشهرهم مار زكاي، مار
    إبراهيم، مار دانيال. إنفرد مار متى أولاً في صومعة صخرية في جبل مقلوب
    لا تزال مائلة إلى اليوم. ثم ترأس الدير الذي شيده بعدئذ كما مر.
    وإشتهر بتقواه وقداسته، وممارسة أعمال التقشف. شرّفه الله بصنع
    الكرامات والأشفية. توفي في أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس
    وهو شيخ طاعن في السن.




















    [b] الدير في مختلف العهود وعبر التاريخ:







    بعد مرور مائة عام تقريباً من تأسيس الدير، أصيب بحريق هائل عام 480م.
    وعلى إثر ذلك قضي عليه، وبادت معالمه. وفي نهاية القرن الخامس عاد إليه
    بعض الرهبان وإستأنفوا الحياة النسكية ورمموا الدير المحترق حتى برز
    إسمه من جديد في عام 544 فواصل مسيرته التاريخية بصورة منتظمة سيما في
    العهود العربية التي عقبت العهد الساساني. وفي عام 1171م هجر بسبب
    إعتداءات الدخلاء المجاورين. وظل مهجوراً حتى عام 1187 ثم أستؤنفت فيه
    النشاطات الكنسية في شتى المجالات. ولما جاء ياقوت الحموي الجغرافي
    العربي الشهير لزيارة الموصل في مطلع القرن الثالث عشر حيث كانت قد
    إشتهرت بمدارسها وعلمائها وعمرانها على عهد بدر الدين لؤلؤ. زار الدير
    وقال فيه

    (دير مار متى بشرقي الموصل على جبل شامخ
    يقال له جبل متى. من إستشرفه نظر إلى رستاق نينوى والمرج.وهو حسن
    البناء وأكثر بيوته منقورة في الصخر. وفيه نحو مائة راهب. لا يأكلون
    الطعام إلا جميعاً في بيت الشتاء أو بيت الصيف وهما منقوران في صخرة.
    كل بيت منهما يسع جميع الرهبان، وفي كل بيت عشرون مائدة منقورة من
    الصخر. وفي ظهر كل واحدة منهن قبالة برفوف وباب يغلق عليها. وفي كل
    قبالة آلة المائدة التي تقابلها من غضارة وطوفرية وسقرجة، لا تختلط آلة
    هذه بآلة هذه.ولرأس ديرهم مائدة لطيفة على دكان لطيف في صدر البيت يجلس
    عليها وحده. وجميعها حجر ملصق بالأرض وهذا عجيب أن يكون بيت واحد يسع
    مئة رجل، وهو وموائده حجر واحد. وإذا جلس رجل في صحن هذا الدير نظر إلى
    مدينة الموصل وبينهما سبعة فراسخ.ووجد على حائط دهليزه مكتوباً:






    يا دير متى سقت أطلالك الديم وإنهل فيك على سكانك الرهم






    فما شفى غلتي ماء على ظمأ كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشبم..






    بيد أن معالم هذين البيتين إختفت. ولا يعرف مكانها بالضبط. وبعد عام
    1260 عانى الدير كثيراً من غارات المغول والتتر. ومر بظروف قاسية جداً،
    وصبر على إعتداءات الأعداء والعصابات طويلاً. وفي العقد الأخير من
    المئة الرابعة عشرة ظهر تيمورلنك الطاغية. فتضعضعت أحوال الدير في عهده
    وإنتهى به الأمر إلى أن أمسى مأوى لبعض المجرمين الذين إستوطنوه مدة من
    الزمن... ونتيجة لذلك تشرّد الرهبان وظل الدير مهجوراً منسياً مدة تنيف
    على المائة وخمسين سنة. ثم أخذ يلمع ذكره مرة أخرى بشكل خافت ضئيل في
    نهاية القرن السادس عشر وأوائل السابع عشر، ثم يتوهج بعد عام 1660 أي
    في العهد العثماني الثاني.
    فتتسلسل أخباره من ثمّ حتى يومنا هذا
    ويسير سيراً طبيعياً خلال الفترة الواقعة ما بين عام 1833-1846 إذ
    تولاه الخراب على إثر غارة محمد باشا (ميراكور) وخلا من السكان إثنتي
    عشرة سنة. وفي عام 1970- 1973 تجدد الدير تجدداً متيناً بكامل أجزائه.
    وأنعمت عليه الحكومة العراقية بإيصال القوة الكهربائية وتبليط الطريق
    المؤدي إليه من مفرق عقرة والبالغ 10كم، كما بلّط طريق آخر يربط الدير
    بالطريق العام. وهو اليوم يعتبر منطقة، دينية، آثارية.










    [b]






    [b] شهرة الدير:-




    عاش الدير عهوداً سياسية مختلفة- فارسية ساسانية، عربية، مغولية،
    تيمورلنك، عثمانية وأخيراً عربية. ولدى دراسة تاريخه بتمعن وتمحص نرى
    أن شهرته تنحصر في العهود العربية فقط وهي الفترة التاريخية الطويلة
    الواقعة ما بين أوائل القرن السابع الميلادي وسقوط الدولة العباسية عام
    1258م. وتتلخص شهرة الدير في ثلاث نقاط رئيسية:






















    [b] (1) روحياً







    أ‌-
    نشر الإنجيل:
    عني القديس مار متى وبعض خلفائه بنشر الإنجيل بين
    الشعوب الوثنية واليهودية ما بين عام 380- 550م من جملة ذلك تنصير مار
    بهنام وأخته سارة ورفقائه ثم والديه سنحاريب وزوجته وعدد كثير من ولاية
    آثور.






    ب‌-
    الرهبنة:
    يعتبر القديس مار متى من أبطال النسك والتقشف في
    المشرق. جمع إليه عدداً
    كبيراً من الرهبان ونظم حياتهم. قيل أن عدد
    الرهبان في عصور الدير الذهبية بلغ
    سبعة آلاف. وذكر ياقوت الحموي أنه كان في الدير عند زيارته إياه في
    القرن الثالث عشر مائة راهب... ثم تضعضعت
    أحوال الرهبنة فيه بعد القرن الرابع
    عشر، فأخذ عدد الرهبان بالهبوط. فلم يسكن فيه منذ القرن السابع عشر
    وإلى هذا اليوم أكثر من ستة أو سبعة منهم
    وقد ينقص عددهم إلى إثنين أو ثلاثة.


    ج- مزار:
    أمست الأديرة المسيحية، بفضل قداسة الرهبان وتقواهم
    مواطن مقدسة (مزارات)
    يؤمها المؤمنون إلتماساً للشفاء.
    وتبرّكاً، وسماعاً لصوت كلمة الله. ودير مار متي أضحى مزاراً منذ القرن
    الرابع الميلادي وحتى يومنا هذا لإحتوائه رفات القديس مار متى وأرفتة
    رفقائه وبعض القديسين. ثم وجود ضريح العلامة الذائع الصيت المفريان
    غريغوريوس إبن العبري 1286+.



    [/b][/b][/b][/b][/b][/b]



    [b]













    [b] (2) كنسياً







    أ‌-
    صيرورته كرسياً أسقفياً ثم مطرانياً في الربع
    الأخير من المئة الخامسة. وقد إحتل مطرانه مقاماً رفيعاً في كنيسة
    المشرق إذ أصبح فيها صاحب النفوذ الأول.
    وإستمر كذلك حتى القرن التاسع الميلادي.






    ب‌-
    جعله مقراً لإقامة بعض مفارنة المشرق منذ القرن
    الثاني عشر وما بعده منهم العلامة إبن العبري 1286+ الذي أقام فيه سبع
    سنين.






    ج-
    إتخاذه مكاناً لعقد بضعة مجامع كنسية هامة.


    د
    -
    نشأ فيه ثلاثة بطاركة، وسبعة مفارنة،
    وعدد كبير من المطارنة



















    [b] (3) علمياً







    أ- المكتبة

    :
    وجدت في الدير مكتبة حوت مصاحف جليلة
    نفيسة في القرن الخامس الميلادي كانت تعد في طليعة خزائن الكتب
    السريانية. ثم إندثرت ثم أخذت
    تبرز إلى عالم الوجود ثانية في القرن السابع الميلادي، وذاع أمرها
    وإنتشر خبر مخطوطاتها في حدود سنة 800م.





    عاشت في المناخ العربي بقوة وعنفوان وظلت في نمو وإزدهار حتى عام 1171
    حيث هجم الأكراد على الدير، مما إضطر الرهبان أن يحملوا الكتب ويغادروه
    إلى الموصل.
    وبعد عام 1241 نقلت كتب العلامة مار
    سويريوس يعقوب البرطلي برمتها بعد وفاته إلى خزانة والي الموصل بدر
    الدين لؤلؤ. وفي عام 1369 سطا الأعداء على الدير ونهبوه ومكتبته
    الثمينة ثم ظهرت فيه آثارها في المئة السادسة عشرة ثم أخنى عليها
    الزمان حتى إذا كانت سنة 1846 فما بعدها جمع فيها زهاء ستين مصحفاً.
    وهنالك عدد وفير من مخطوطات هذه المكتبة في خزائن المتحف البريطاني
    كمبردج، برلين، الفاتيكان، الموصل، دير الشرفة في لبنان، من ذلك على
    سبيل المثال: المصحف السرياني الثمين للإنجيل المقدس الذي أنجزه الراهب
    مبارك البرطلي سنة 1220م بالقلم الإسطرنجيلي البديع وزينه بأربع وخمسين
    صورة جميلة ملونة في غاية التأنق والإتقان وأوقفه على مذبح دير مار متى
    بجبل الفاف.. ثم إنتقل إلى كنيسة السريان في قره قوش ثم صار في حوزة
    مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل وأخيراً نقل إلى روما عام 1938م
    وأودع في خزانة الفاتيكان. ومن مخطوطات مكتبة الدير المحفوظة في خزانته
    اليوم، العهد الجديد بعمودين الأول سرياني بالقلم الغربي والثاني نقله
    إلى العربي بالحرف العربي نسخ عام 1177. وإنجيل كنسي سرياني بالقلم
    الغربي وبحسب النقل الفيلوكسيني والحرقلي نسخ عام 1222م. بعض أسفار
    العهد الجديد بالقلم الإسطرنجيلي على الرق في أوائل القرن الثالث عشر.
    وهنالك أكثر من عشرين مخطوطة أخرى نسخت ما بين القرن الثالث عشر
    والسابع عشر.





































    [b]

    [b] ب-



    المدرسة:


    إزدهرت خاصة في المئتين السابعة والثامنة. ومن أشهر تلامذتها مار
    ماروثا


    التكريتي، وراميشوع وجبرائيل ولدا اللغوي الكبير الربان سبروي جد
    الملفان


    الربان داود بن فولوس آل بيت ربان.









    [b] وقد أسهم أساتذة هذه المدرسة وتلامذتها بالحركة العلمية في العصر

    العباسي، وتابعت سيرها حتى إنقضاء القرن الثالث عشر ومن جملة أساتذتها
    في الفترة الأخيرة، مطران الدير مار سويريوس يعقوب البرطلي 1241+
    والمفريان العلامة إبن العبري 1286+.

















    ضريح الشيخ متي











    [b] دير مار متى اليوم

    :












    [b] 1-


    موقعه:


    يقع دير مار متى على مسافة 35كم شمال
    شرقي الموصل في صدر جبل الفاف
    بإرتفاع 2100 قدم عن سطح البحر.
    يتوصل إليه يتسلق الجبل مشياً على الأقدام
    أو ركوباً على ظهور الخيل في
    طريق بين مرتفعين مرصوف بالحجارة في إثنتين
    وثلاثين إستدارة يتلوى يمنة
    ويسرى يقدر بكيلومتر تقريباً، أطلق عليه إسم
    (الطبكي)
    وهي كلمة سريانية من طبويو أو طبيوثو
    ومعناها المرتقى. يشرف على
    السهول والأودية وترى منه الموصل
    وقراها. يتألف من ثلاثة طوابق تشكل مائة
    غرفة تقريباً.












    [b] 2-


    كنائس الدير:
    في الدير حالياً كنيستان. تعرف إحداهما
    بإسم القديس مار متى. والأخرى
    بإسم السيدة العذراء.











    كنيسة الدير





    الناقوط










    [b] أولاً: كنيسة القديس مار متى:



    شيدت على الطراز المألوف في


    إنشاء كنائس المشرق وتشتمل على ، المذبح، ومدفن الآباء القديسين،
    والهيكل، ومدفن


    الرهبان:






    أ‌-


    المذبح:


    قديم جداً ينطق بقدمه بناؤه


    وقبته الشاهقة البالغة إرتفاعها عشرة أمتار.


    وفيه ترونسان أحدهما كبير يقع في صدره، والثاني


    صغير يقع في أقصى الجهة


    الجنوبية. ووراءه في الجهة الشرقية ترونس


    ثالث وجب بجانبه. وإلى شمال


    الترونس الثالث، ترونس رابع في مذبح سري


    كانت تقدم عليه الذبيحة الإلهية


    في الظروف القاهرة.



    ب‌-


    مدفن الآباء القديسين
    :هو
    المعروف ببيت القديسين، وهو القسم الشمالي من المذبح. تعلوه قبة يبلغ


    إرتفاعها سبعة أمتار. تشبه ريازتها ريازة قبة المذبح المشار


    إليه. ويشمل على عدة أضرحة منها ضريح القديس مار متى مؤسس الدير وضريح


    العلامة إبن العبري المتوفي عام 1286






    ث‌-


    الهيكل:


    جديد أنشىء عام 1858م وهنالك


    كتابة سريانية في واجهة المذبح تنطق بتاريخ


    بنائه. بيد أن جداره الشمالي


    وضع على أساس قديم. يتألف من ثلاثة أنابيب


    إسطوانية، الجنوبي والأوسط


    متساويان- أما الشمالي فصغير











    البوابة











    [b]




    [b] مدفن الرهبان: مغارة صخرية كبرى تحت هيكل القديس مار متى كانت قد

    إختفت مدة طويلة حتى إكتشفت عند وفاة أحد الرهبان عام
    1910م.



















    [b] ثانياً:



    كنيسة السيدة


    :

    كنيسة قديمة جددت عام 1762 وهي بسيطة في شكلها. تحوي مذبحاً صغيراً
    يشتمل


    على ترونس صغير، تعلوه قبة صغيرة وبسيطة. وهيكل مستطيل صغير.




    ويلحق بالكنائس:



    أ‌-


    مدفن الآباء الخارجي:


    سمي بالخارجي لوجوده خارج سور الدير


    وقديماً كان ضمن الدير. وهو مغارة صخرية كبيرة أنشئت على جانبيها
    الشرقي والغربي عشرة أضرحة، يتقدمه إيوان صغير.






    ب‌-


    الصوامع:


    منها صومعة القديس مار متى تقع جنوبي شرقي الدير. كانت منسكاً للقديس
    مار


    متى قبل إنشاء ديره ولا تزال بحالة جيدة. نقرت فيها مائدة للتقديس.
    وأنشئت


    إلى جانبها صومعة صغيرة حيث كان يتعبد القديس، وصهريج. وصومعة إبن
    العبري


    واقعة شمال شرقي الدير نقرت عام 1195 كما تنطق الكتابة السريانية
    بالقلم


    الإسطرنجيلي المزبورة فيها. ثم عرفت بإسم إبن العبري لتردده الكثير
    إليها


    إنصرافاً إلى الكتابة والمطالعة.


    وقد نقرت مائدة للتقديس في شماليها


    وأريكة في غربيها وشيد إلى جانبها صهريج صغير.



    ومن الأمور التي تسترعي الملاحظة وتستحق الذكر:






    أ‌-


    رواق الملاك:


    هو رواق صخري نقر في عصور موغلة في القدم في قعر واد سحيق في الجهة


    الشمالية من جبل المقلوب. وقد سوده رعاة الغنم بدخان نيرانهم أبان
    الشتاء.


    وفي صدره رسم بارز لملاك متجه نحو الشرق، وبيده إكليل قد رفعه ليضعه
    على


    هامة مجاهد. وإلى جانب الملاك البارز رسم صليب. ويقابل هذا الرواق، فوق


    صخرة شاهقة، صومعة صخرية فيها أربع أرائك صخرية كذلك وثقوب صغيرة في


    جدرانها لوضع السراج فيها.






    ب‌-


    الصهاريج:


    في الدير عدة صهاريج نحتت في بدء تأسيسه لخزن مياه الأمطار المنحدرة
    من


    الجبل. ولا يزال أربعة صهاريج ماثلة يبلغ سعة أكبرها 2420متراً مكعباً.






    ج- كهف الناقوط


    :


    أكبر الكهوف، وأكثرها سحراً وجمالاً، غرب الدير على مسافة 200م. وهو
    قسمان


    القسم الخارجي ومساحته 10 × 15م رصف بالحجر المعروف بالبازي تتوسطه
    بركة


    ماء. والقسم الداخلي مساحته 6 × 4م يتقطّر ماء طوال السنة، تتجمّع
    المياه


    في حوض صغير وتنساب إلى القسم الخارجي حيث تصب في البركة. يقضي
    الزائرون


    فيه وقتاً ممتعاً في فصل الصيف.













    [/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
    [/b][/b]
    avatar
    magdy-f
    Admin

    المساهمات : 533
    تاريخ التسجيل : 07/01/2012
    العمر : 37

    default رد: دير مار متي للسريان الأرثوذكس

    مُساهمة من طرف magdy-f في الخميس 24 مايو 2012, 5:54 pm












    دير مار متى للسريان الأرثوذكس

































    يا دير متى سقت إطلالك الديم


    وانهل فيك على سكانك ألدهم






    فما شفى غلتي ماء على ظمأ


    كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشيم






    هذان البيتان من الشعر وجدا
    مكتوبين على حائط دهليز في دير
    "مار متى"






    لا يعرف من هو صاحبها ولا مكانها
    بالضبط





    دير مار متى صرح إيماني وتاريخي
    كبير، لا بل هو من أقدم ألاماكن
    التاريخية والاثارية في العراق
    ومن المزارات الدينية المقدسة
    للمسيحيين وكذلك للطوائف الأخرى.
    يقع على بعد 35كم شمال شرقي
    الموصل ويرتفع عن مستوى سطح البحر
    2100قدم ،





    يتوصل إليه بتسلق الجبل

    بين مرتفعين

    سيرا على


    الأقدام أو ركوباً على ظهور
    الخيل،


    الطريق مرصوف بالحجارة ويوجد
    إثنين وثلاثون استدارة يمنه ويسرى
    تقدر بكيلو متر تقريباً، هذا
    الطريق يطلق عليه تسمية "طبكي"
    وهذه كلمة سريانية من "طبويو" أو
    "طيبوتو" ومعناها المرتقى أو
    الصعود علواً أو ارتقاء ً.





    أما الطريق الأخر والذي شق في
    الثمانينات من القرن الماضي فهو
    مخصص للسيارات ويقع شمال الطريق
    الأول وهو يتلوى كالأفعوان يميناً
    ويسارا.ً





    بوابة الدير تزينها قطعة من حجر
    الحلان منقوش عليها عبارة "دير
    مار متى للسريان الأرثوذكس"
    بالعربية والسريانية أيضا هذه
    البوابة تعلوها المجرسة والتي
    صُممت على شكل قبة صغيرة لا تختلف
    عن غطاء الرأس الذي يستعمله
    المطارنة السريان الأرثودكس.





    يشرف على السهول والأودية


    ويرى منها الزائر بعض القرى.
    يتألف الدير من ثلاثة طوابق تشكل
    مائة غرفة تقريباً.





































    تأسيس الدير





    أسس الدير القديس مار متى الناسك
    السرياني في غضون القرن الرابع
    الميلادي


    وتعين أول رئيس عليه. وإنضوى إليه
    بضعة آلاف من الرهبان والمتوحّدين
    من كورة نينوى


    وغيرها من بلاد العراق وفارس.
    وبسبب الغزوات


    والكوارث التي ألمّت به إنعدمت
    فيه الآثار الفنية وإندرست النقوش
    والزخارف. والباقي


    إلى يومنا هذا من أجزائه الجميلة
    والأصيلة (1) المذبح وبيت
    القديسين (وهما جزء من


    الكنيسة)






    (2) قلاية القديس مار متى






    (3) الصهاريج






    (4) بعض الكهوف والصوامع










    القديس مار متى مؤسس الدير



    ولد في ديار بكر في تركيا في
    الربع الأول من القرن الرابع.
    ترهّب في ميعة



    صباه، وتنسّك.






    ولما أثار يوليانس الجاحد
    قيصر رومية إضطهاده للكنيسة
    المسيحية عام
    361م،
    غادر مار متى ديار بكر مسقط رأسه
    إلى المشرق يرافقه أكثر من عشرين
    راهباً


    أشهرهم مار زكاي، مار إبراهيم،
    مار دانيال.






    إنفرد مار متى أولاً في
    صومعة صخرية في


    جبل مقلوب لا تزال مائلة إلى
    اليوم. ثم ترأس الدير الذي شيده
    بعدئذ. وإشتهر


    بتقواه وقداسته، وممارسة أعمال
    التقشف. توفي في


    أواخر القرن الرابع أو أوائل
    القرن






    الخامس وهو شيخ طاعن في
    السن.










    تاريخ الدير







    عاش الدير عهوداً سياسية مختلفة
    وهي: فارسية،



    ساسانية، مغولية، تيمورلنك،
    عثمانية وأخيراً عربية. ولدى
    دراسة تاريخه بتمعن


    وتمحص تبين أن شهرة الدير إنحصرت
    في العهود العربية فقط وهي الفترة
    التاريخية الطويلة


    الواقعة ما بين أوائل القرن
    السابع الميلادي وسقوط الدولة
    العباسية عام 1258م.





    وتتلخص شهرة الدير في ثلاث نقاط
    رئيسية
    وهي:






    أولا:


    روحياً






    أ‌-



    نشر
    الإنجيل

    اهتم



    القديس مار متى وبعض خلفائه


    بنشر الإنجيل بين الشعوب الوثنية
    واليهودية ما بين عام 380م - 550م
    من جملة ذلك تنصير


    مار بهنام وأخته سارة ورفقائه ثم
    والديه سنحاريب وزوجته وعدد كثير
    من ولاية آثور.


    ب‌-



    الرهبنة

    يعتبر القديس مار متى من أبطال
    النسك



    والتقشف في المشرق، جمع إليه
    عدداً كبيراً من الرهبان ونظم
    حياتهم. قيل أن عدد


    الرهبان في عصور الدير الذهبية
    بلغ سبعة آلاف، وذكر ياقوت الحموي
    أنه كان في الدير


    عند زيارته إياه في القرن الثالث
    عشر مائة راهب، ثم تضعضعت أحوال
    الرهبنة فيه بعد


    القرن الرابع عشر، فأخذ عدد
    الرهبان بالهبوط، ولم يسكن فيه
    منذ القرن السابع عشر


    وإلى هذا اليوم أكثر من ستة أو
    سبعة منهم وقد ينقص عددهم إلى
    إثنين أو ثلاثة.





    ج

    -


    المزار

    يعتبر دير مار متي من المزارات
    المهمة في شمال العراق، وبفضل
    قداسة



    الرهبان واعتبارها مكان

    مقدسة، حيث يؤمها
    المؤمنون إلتماساً للشفاء


    وتبرّكاً، وسماعاً لصوت كلمة
    الله. ودير مار متي أصبح مزاراً
    منذ القرن الرابع


    الميلادي وحتى يومنا هذا لإحتوائه
    رفات القديس مار متى ورفقائه وبعض


    القديسين، وكذلك وجود ضريح
    العلامة الذائع الصيت المفريان
    غريغوريوس إبن العبري 1286م





    ثانيا: كنسياً





    1‌-



    إعتبار الدير كرسياً
    أسقفياً ثم مطرانياً في الربع
    الأخير من المئة الخامسة، وقد
    إحتل مطرانه مقاماً رفيعاً في
    كنيسة المشرق إذ أصبح فيها صاحب
    النفوذ الأول، وإستمر كذلك حتى
    القرن التاسع الميلادي.





    2‌-



    اُعتبر
    مقراً لإقامة بعض مفارنة الشرق
    منذ القرن


    الثاني عشر وما بعده منهم العلامة
    إبن العبري 1286م الذي أقام فيه
    سبع سنين.





    3-



    اُتخذ
    مركزا


    ومكانا ًلعقد بضعة مجامع كنسية
    هامة.





    4-



    نشأ
    فيه ثلاثة بطاركة، وسبعة مفارنة،
    وعدد كبير من


    المطارنة.






    ثالثا: علمياً





    أ- المكتبة





    وجدت في الدير مكتبة وفيها عدد من
    المصاحف


    الجليلة والنفيسة والتي تعود الى
    القرن الخامس الميلادي كانت تعد
    في طليعة خزائن الكتب السريانية.
    ثم


    إندثرت وبعدها أخذت تبرز إلى عالم
    الوجود ثانية في القرن السابع
    الميلادي، وذاع أمرها


    وإنتشر خبر مخطوطاته تقريبا سنة
    800م.




    عاشت في المناخ العربي بقوة



    وعنفوان وظلت في نمو وإزدهار حتى
    عام 1171م حيث هجم الأكراد على
    الدير، مما إضطر


    الرهبان أن يحملوا الكتب ويغادروا
    إلى الموصل. وبعد عام 1241م نقلت
    كتب العلامة مار


    سويريوس يعقوب البرطلي برمتها بعد
    وفاته إلى خزانة والي الموصل بدر
    الدين لؤلؤ. وفي


    عام 1369م سطا الأعداء على الدير
    ونهبوه ومكتبته الثمينة ثم ظهرت
    فيه آثارها في


    المئة السادسة عشرة.





    سنة 1846م فما بعدها جمع فيها


    زهاء ستين مصحفاً. وهنالك عدد
    وفير من مخطوطات هذه المكتبة في
    خزائن المتحف


    البريطاني كامبردج، برلين،
    الفاتيكان، الموصل، دير الشرفة في
    لبنان، من ذلك على سبيل


    المثال: المصحف السرياني الثمين
    للإنجيل المقدس الذي أنجزه الراهب
    مبارك البرطلي


    سنة 1220م بالقلم الإسطرنجيلي
    البديع وزينه بأربع وخمسين صورة
    جميلة ملونة في غاية


    التأنق والإتقان وأوقفه على مذبح
    دير مار متى بجبل الفاف. ثم إنتقل
    إلى كنيسة


    السريان في قره قوش ثم صار في
    حوزة مطرانية السريان الكاثوليك
    في الموصل وأخيراً


    نقل إلى روما عام 1938م وأودع في
    متحف الفاتيكان وتحت إشراف مُشدّد


    .






    [ويقال
    ان انجيل قرةقوش (بغـديدا) النفيس
    الذي أهداه المثلث الرحمة المطران
    جرجيس دلال سنة 1938م الى الحبر
    الاعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم
    محفوظ في المكتبة الفاتيكانية





    وقد كتبه "مبارك بن صليبا البرطلي
    سنة 1531يونانية 1220م".





    هو من مخطوطات مكتبة دير مار
    بهنام المندثرة انتقل اليه من دير
    مار متي ومنه الى قرةقوش
    ]





    (الخوري أسقف أفرام عبدال "اللؤلؤ
    النضيد ج1")














    لقد حظي الأب خالد كسكو (من
    بغديدا) بأن يتصفح هذا المخطوط
    والارث النفيس






    اثناء اقامته في روما سنة 1996م
    وذلك عندما كان يكمل تخصصه في
    دراسة العلوم الكتابية






    في جامعة البيبليكوم الحبرية في
    روما، حيث قدم طلب للإطلاع على
    المخطوط عن طريق عمادة الكلية






    الى المتحف الفاتيكاني وحوّل
    الطلب الى قسم المكتبة،


    وبعد فترة استلم الجواب
    بالموافقة،






    وفعلا تصفح المخطوط (انجيل
    بغديدا) وبمرافقة مسؤول المكتبة.









    ومن مخطوطات مكتبة الدير


    المحفوظة في خزانته اليوم، العهد
    الجديد بعمودين الأول سرياني
    بالقلم الغربي


    والثاني نقله إلى العربي بالحرف
    العربي نسخ عام 1177. وإنجيل كنسي
    سرياني بالقلم


    الغربي وبحسب النقل الفيلوكسيني
    والحرقلي نسخ عام 1222م. بعض
    أسفار ا لعهد الجديد


    بالقلم الإسطرنجيلي على الرق في
    أوائل القرن الثالث عشر. وهنالك
    أكثر من عشرين


    مخطوطة أخرى نسخت ما بين القرن
    الثالث عشر والسابع عشر.





    ب-


    المدرسة


    إزدهرت
    خاصة في المئتين السابعة


    والثامنة. ومن أشهر تلامذتها مار
    ماروثا التكريتي، وراميشوع
    وجبرائيل ولديْ اللغوي


    الكبير الربان سبروي وجدْ الملفان
    الربان داود بن فولوس آل بيت ربان.




    وقد أسهم أساتذة هذه المدرسة
    وتلامذتها بالحركة العلمية في
    العصر



    العباسي، وتابعت سيرها حتى إنقضاء
    القرن الثالث عشر ومن جملة
    أساتذتها في الفترة


    الأخيرة، مطران الدير مار سويريوس
    يعقوب البرطلي 1241م والمفريان
    العلامة إبن


    العبري 1286م.






    كنائس


    الدير





    في الدير حالياً كنيستان، تعرف
    إحداهما بإسم القديس مار متى،
    والأخرى


    بإسم السيدة العذراء.







    أولاً: كنيسة القديس مار


    متى






    شيدت على الطراز المأ لوف في
    إنشاء كنائس المشرق وتشتمل على،
    المذبح، ومدفن الآباء القديسين،
    والهيكل، ومدفن الرهبان.


    أ‌-



    المذبح





    يتميز بقدمْ بناؤه وبقُبته
    الشاهقة البالغة إرتفاعها عشرة
    أمتار. ويوجد فيه مذبحان أحدهما
    كبير


    يقع في صدره، والثاني صغير يقع في
    أقصى الجهة الجنوبية. ووراءه في
    الجهة الشرقية مذبح



    ثالث وجبٌّ بجانبه. وإلى
    شمال المذبح الثالث، ومذبح رابع
    (سْري) كانت


    تقدم عليه الذبيحة الإلهية في
    الظروف


    القاهرة.


    ب‌-



    مدفن


    الآباء القديسين





    هو المعروف ببيت القديسين، وهو
    القسم الشمالي من المذبح، تعلوه
    قبة يبلغ إرتفاعها سبعة أمتار
    وتشبه ريازتها ريازة قبة المذبح
    المشار إليه، ويشمل على عدة أضرحة
    منها ضريح القديس مار متى مؤسس
    الدير وضريح العلامة إبن العبري



    المتوفي عام

    1286م.





    ج‌-



    الهيكل

    وهو جديد أنشىء

    عام

    1858م
    وهنالك كتابة سريانية في واجهة
    المذبح تنطق بتاريخ بنائه. بيد أن
    جداره


    الشمالي وضع على أساس قديم. يتألف
    من ثلاثة أنابيب إسطوانية،
    الجنوبي والأوسط


    متساويان،






    أما الشمالي فصغير.






    د-



    مدفن
    الرهبان

    مغارة صخرية كبيرة



    تحت هيكل القديس مار متى كانت قد
    إختفت مدة طويلة حتى إكتشفت عند
    وفاة أحد الرهبان


    عام
    1910م.


    ثانياً:


    كنيسة السيدة العذراء

    وهي
    كنيسة قديمة




    جُددت عام 1762م وهي بسيطة في
    شكلها، تحتوي على مذبح صغير،
    تعلوه


    قبة صغيرة وبسيطة. وهيكل مستطيل
    صغير.



    ملحق الكنيسة ويحتوي على:






    أ‌-



    مدفن
    الآباء الخارجي

    سمي بالخارجي



    لوجوده خارج سور الدير وقديماً
    كان ضمن الدير، وهو مغارة صخرية
    كبيرة أنشئت على


    جانبيها الشرقي والغربي عشرة
    أضرحة، يتقدمه إيوان صغير






    ب‌-



    الصوامع

    منها
    صومعة القديس مار متى تقع جنوبي
    شرقي الدير، كانت منسكاً للقديس
    مار متى قبل إنشاء ديره ولا تزال
    بحالة جيدة. نقرت فيها مائدة


    للتقديس. وأنشئت إلى جانبها صومعة
    صغيرة حيث كان يتعبد القديس،
    وصهريج. وصومعة إبن


    العبري واقعة شمال شرقي الدير
    نقرت عام

    1195م
    كما تنطق الكتابة السريانية
    بالقلم


    الإسطرنجيلي. ثم عرفت بإسم إبن
    العبري لتردده الكثير إليها
    إنصرافاً


    إلى الكتابة والمطالعة. وقد نقرت
    مائدة للتقديس في شماليها وأريكة
    في غربيها وشيد


    إلى جانبها صهريج صغير.






















































    ملحقات الدير أيضا






    أ-



    رواق


    الملاك

    هو رواق صخري نقر في عصور موغلة
    في القدم في قعر واد سحيق في
    الجهة



    الشمالية من جبل المقلوب. وقد
    سوده رعاة الغنم بدخان نيرانهم
    أبان الشتاء. وفي صدره


    رسم بارز لملاك متجه نحو الشرق،
    وبيده إكليل قد رفعه ليضعه على
    هامة مجاهد. وإلى


    جانب الملاك البارز رسم صليب.
    ويقابل هذا الرواق، فوق صخرة
    شاهقة،صومعة صخرية فيها


    أربع أرائك صخرية كذلك وثقوب
    صغيرة في جدرانها لوضع السراج
    فيها.






    ب‌-



    الصهاريج





    في الدير عدة صهاريج نحتت في بدء
    تأسيسه لخزن


    مياه الأمطار المنحدرة من الجبل.





    ولا يزال أربعة صهاريج ماثلة يبلغ
    سعة أكبرها



    2420متراً
    مكعباً.






    ج-



    كهف


    الناقوط





    أكبر الكهوف، وأكثرها سحراً
    وجمالاً، يقع غرب الدير على


    مسافة 200م.
    وهو


    قسمان القسم الخارجي ومساحته


    10 × 15م
    رُصف بالحجر المعروف بالبازي
    تتوسطه بركة ماء.





    والقسم الداخلي مساحته

    6 × 4م
    يتقطّر ماء طوال السنة، تتجمّع
    المياه في حوض صغيرفي الداخل


    وتنساب إلى القسم الخارجي حيث تصب
    في البركة، ويقضي الزائرون فيه
    وقتاً ممتعاً في


    فصل الصيف.










































      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017, 4:56 am